النقاط الرئيسية
- أضافت الولايات المتحدة سؤالين جديدين إلى مقابلات التأشيرة غير المهاجرة
- يجب على المتقدمين الإجابة بـ"لا" على كلا السؤالين لاستكمال إصدار التأشيرة
- قد تؤدي الإجابة بـ"نعم" أو رفض الإجابة إلى رفض التأشيرة
- يأتي هذا التوجيه ضمن جهود أوسع للحد من طلبات اللجوء في الولايات المتحدة
يجب على المتقدمين تأكيد عدم خوفهم من الأذى أو سوء المعاملة في بلدهم الأصلي لاستكمال إصدار التأشيرة
أضافت الولايات المتحدة سؤالين جديدين إلى إجراءات مقابلة التأشيرة غير المهاجرة، قد يؤديان إلى رفض طلبات المتقدمين الذين يعبّرون عن خوفهم من العودة إلى بلدهم الأصلي.
وبحسب برقية اطّلعت عليها صحيفة واشنطن بوست، أصدرت إدارة ترامب توجيهاً يوم الثلاثاء يأمر جميع البعثات الدبلوماسية الأمريكية بتطبيق هذا التغيير فوراً.
السؤالان الجديدان
يطلب التوجيه، الوارد في رسالة من مكتب وزير الخارجية ماركو روبيو، من الموظفين القنصليين طرح السؤالين التاليين:
“هل تعرّضت للأذى أو سوء المعاملة في بلد جنسيتك أو مكان إقامتك المعتاد الأخير؟”
“هل تخشى التعرض للأذى أو سوء المعاملة عند العودة إلى بلد جنسيتك أو إقامتك الدائمة؟”
“يجب على المتقدمين للتأشيرة الإجابة شفهياً بـ’لا’ على كلا السؤالين حتى يواصل الموظف القنصلي إجراءات إصدار التأشيرة”، بحسب البرقية. ويجب على الموظفين توثيق الإجابة في ملاحظات الملف.
ماذا يحدث إذا أجبت بنعم
لن تُعالَج طلبات المتقدمين الذين يجيبون بـ“نعم” أو يرفضون الإجابة.
لا توضّح البرقية صراحةً ما سيحدث إذا أجاب شخص بـ“لا” ثم تقدّم بطلب لجوء بعد دخوله الولايات المتحدة. غير أن هذا السيناريو قد يعرّض المتقدم لاتهامات بالاحتيال على التأشيرة واحتمال الترحيل.
“خوف المتقدم من العودة إلى بلد جنسيته أو إقامته الدائمة يثير الشك في الغرض المعلن من سفره ونيته الهجرة وقت التقديم على التأشيرة”، بحسب البرقية.
سبب استحداث هذين السؤالين
ينص التوجيه على أن الإجراء الجديد يهدف إلى معالجة ما تعتبره وزارة الخارجية تضليلاً أثناء التقديم على التأشيرة.
“يشير العدد المرتفع للأجانب الذين يطلبون اللجوء في الولايات المتحدة إلى أن كثيراً منهم يخفون هذه النية عن الموظفين القنصليين أثناء عملية التقديم على التأشيرة”، بحسب البرقية.
انتقادات من المدافعين عن اللاجئين
انتقد جيريمي كونينديك، رئيس منظمة Refugees International، هذه الخطوة:
“إنهم يحاولون بشكل ممنهج تفكيك أي وسيلة يمكن من خلالها لشخص مضطهد أن يسعى للحصول على الحماية والأمان في الولايات المتحدة.”
بموجب القانون الفيدرالي، يمكن للأجانب طلب اللجوء بمجرد وجودهم في البلاد إذا كانوا يواجهون اضطهاداً أو خوفاً مبرراً من الاضطهاد في بلدهم. كما يمكن إعادة توطين اللاجئين عبر عملية منفصلة تجري خارج البلاد.
جزء من قيود هجرة أوسع
يمثّل هذا التوجيه أحدث جهد لإدارة ترامب للحد من قبول طلبات اللجوء واللاجئين على حد سواء. ومنعت الإدارة دخول جميع اللاجئين تقريباً باستثناء البيض من جنوب أفريقيا، مستندة إلى مزاعم احتيال ومخاطر على المواطنين الأمريكيين.
انخفض عدد طالبي اللجوء الشهري عند الحدود الجنوبية الغربية من نحو 40,000 في ديسمبر 2024 إلى 26 فقط في فبراير 2025، بحسب تحليل أجراه ديفيد باير، مدير دراسات الهجرة في معهد كاتو.
كما فرضت الإدارة حظر سفر يطال مواطني 39 دولة، وخفّضت تأشيرات الطلاب والعمال المؤقتين، وألغت الوضع المحمي المؤقت (TPS) عن مئات الآلاف من المهاجرين من 13 دولة.
وستستمع المحكمة العليا الأمريكية يوم الأربعاء إلى المرافعات الشفهية في دعوى قضائية ضد محاولة الإدارة سحب الوضع المحمي المؤقت عن 350,000 مهاجر هايتي و6,000 مهاجر سوري.
يأتي عقب حكم قضائي بشأن قيود اللجوء
يأتي هذا التوجيه بعد أن قضت محكمة استئناف فيدرالية أواخر الأسبوع الماضي بأن إعلان الرئيس ترامب حالة “غزو” عند الحدود الأمريكية المكسيكية للحد من طالبي اللجوء كان غير قانوني، ما يفتح الطريق فعلياً أمام إعادة استقبال البلاد للمهاجرين الفارّين من الاضطهاد. ولم يتضح بعد متى ستُستأنف معالجة طلبات اللجوء، وأشارت الإدارة إلى أنها ستستأنف الحكم.




