النقاط الرئيسية
- ألغى مجلس الاتحاد الأوروبي إجراءات التأشيرة التقييدية المفروضة على المواطنين الإثيوبيين منذ 2024.
- عادت مدة معالجة تأشيرة شنغن القياسية إلى 15 يوماً، وعادت الرسوم إلى 90 يورو.
- يأتي القرار عقب "تحسّن جوهري" في تعاون إثيوبيا بشأن إعادة قبول المهاجرين.
- يمكن للمسافرين الآن التقديم مجدداً على تأشيرات الدخول المتعدد والاستفادة من متطلبات المستندات القياسية.
أنهى الاتحاد الأوروبي القيود المؤقتة على تأشيرة المواطنين الإثيوبيين، مستعيداً مدد المعالجة والرسوم القياسية لطلبات تأشيرة شنغن.
قرر مجلس الاتحاد الأوروبي رسمياً إلغاء إجراءات التأشيرة التقييدية المفروضة على إثيوبيا منذ 2024. ويمثّل هذا القرار، الذي اعتُمد في 18 مايو 2026، نهاية التعليق الجزئي لقانون تأشيرة الاتحاد الأوروبي الذي أثّر بشكل كبير على المسافرين الإثيوبيين.
وبحسب بيان صحفي صادر عن مجلس الاتحاد الأوروبي، تأتي هذه الخطوة عقب تحسّن جوهري ومستمر في تعاون إثيوبيا بشأن إعادة قبول مواطنيها المقيمين بصورة غير قانونية في الدول الأعضاء بالاتحاد الأوروبي. وأبرز تقييم المفوضية الأوروبية أن أديس أبابا حسّنت إجراءات التعرف على مواطنيها، وإصدار وثائق سفر طارئة، وتنظيم عمليات الإعادة.
“يُظهر تقييم المفوضية أن التعاون تحسّن بشكل جوهري، لا سيما فيما يتعلق بالتعرف على المواطنين الإثيوبيين المقيمين بصورة غير قانونية في أراضي الدول الأعضاء”، بحسب ما ذكره المجلس في بيانه الرسمي.
ما الذي تغيّر بالنسبة للمسافرين الإثيوبيين؟
خلال فترة القيود، واجه المواطنون الإثيوبيون عدة عقبات عند التقديم على تأشيرة شنغن. ويستعيد القرار الجديد التطبيق الطبيعي لقواعد التأشيرة، مما يؤدي إلى التغييرات التالية:
-
مدة المعالجة القياسية: تعود فترة البت في طلبات التأشيرة إلى 15 يوماً تقويمياً، بعد أن كانت ممتدة سابقاً إلى 45 يوماً.
-
رسوم تأشيرة أقل: تعود رسوم التأشيرة القياسية إلى 90 يورو، لينتهي بذلك الرسم الإضافي المؤقت الذي كان قد رفع التكلفة إلى 120 يورو.
-
تأشيرات الدخول المتعدد: أصبح المسافرون بشكل متكرر مؤهلين مجدداً للحصول على تأشيرات الدخول المتعدد، التي كانت معلّقة بموجب إجراءات 2024.
-
الإعفاء من الرسوم: سيستفيد حاملو الجوازات الدبلوماسية وجوازات الخدمة مجدداً من الإعفاء من رسوم التأشيرة.
خلفية عن قيود 2024
فرض الاتحاد الأوروبي هذه الإجراءات في البداية بموجب قرار التنفيذ الصادر عن المجلس (EU) 2024/1341، بعد أن تبيّن أن تعاون إثيوبيا في مسائل الهجرة لم يكن كافياً. ويستخدم الاتحاد الأوروبي سياسة التأشيرات أداةً لتشجيع الدول الأخرى على التعاون في إعادة قبول مواطنيها.
ورغم أن هذا التحديث يسهّل الدخول بشكل كبير إلى معظم منطقة شنغن، تبقى بعض الاستثناءات قائمة. فعلى سبيل المثال، لا تشارك الدنمارك في اعتماد هذا القرار بسبب ترتيب استثنائها من مسائل شنغن، وتُستثنى أيرلندا لأنها لا تشارك في أحكام شنغن ذات الصلة.
من المتوقع أن يستفيد من هذا الانفراج الدبلوماسي مسافرو الأعمال والمنظمات الخيرية، على غرار تحولات مماثلة في السياسة شهدتها دول أخرى، مثل عندما خفّف الاتحاد الأوروبي قواعد تأشيرة شنغن للمسافرين التايلانديين لتيسير التنقل الدولي بشكل أفضل.




